ابن النفيس

246

شرح فصول أبقراط

[ ( دلالة قذف الدم الزبدى ) ] قال أبقراط : من قذف دما زبديّا ، فقذفه إياه إنما هو من رئته . حقيقة القذف : القيء ، وأطلقه « 1 » أبقراط هاهنا على النفث تجوزا . ونفث الدم قد يكون من الرئة ، وقد يكون من الصدر ؛ والزبديّ منه إنما يكون من الرئة ، لأن « 2 » حدوث الزبد منه إنما يكون من الرئة « 3 » لأن حدوث الزبد من اختلاط الرطوبة بالجرم الهوائي ، وإنما يتم ذلك إذا اجتمعا مدة طويلة ، وإنما يكون ذلك إذا كان من الرئة « 4 » . [ ( رداءة حدوث الاختلاف في السل ) ] قال أبقراط « 5 » : إذا حدث بمن « 6 » به السلّ اختلاف دلّ ذلك « 7 » على الموت . أما « 8 » إذا كان اختلاف المسلول مع تساقط شعره ، فموته عن قرب « 9 » واجب ، ولهذا قال عنه « 10 » فإنه يموت ؛ وأما إذا لم يكن معه « 11 » ذلك ، فلا شك أنه إنما يكون لفساد حال في قواه ، ويلزمه زيادة ضعف ، وذلك علامة موت قريب ، مع جواز تخلفه . [ ( ذات الجنب إذا آل إلى التقيّح ) ] قال أبقراط « 12 » : من آلت به الحال من « 13 » أصحاب ذات الجنب إلى التقيّح ، فإنه إن « 14 » استنقى في أربعين يوما من اليوم الذي « 15 » انفجرت فيه المدّة « 16 » فإن علّته تنقضي « 17 » ، وإن « 18 » لم يستنق في هذه « 19 » المدّة « 20 » فإنه يقع في السلّ .

--> ( 1 ) د : وطلقه . ( 2 ) باقي الشرح ساقط من ت . ( 3 ) العبارة ساقطة من د . ( 4 ) ك : الزبد . ( 5 ) الفصل وشرحه ساقطان من ت . ( 6 ) ك : يصاحب . ( 7 ) - أ ، - د . ( 8 ) - د . ( 9 ) د : قريب . ( 10 ) د : فيه . ( 11 ) - ك . ( 12 ) الفصل وشرحه ساقطان من ت . ( 13 ) أ : في . ( 14 ) ك : إذا . ( 15 ) د : الذي إذا . ( 16 ) - أ . ( 17 ) د : لا تنقضي . ( 18 ) د : فإن . ( 19 ) - ك . ( 20 ) ك : ذلك .